قليل من الإرشاد. كثير من المحبة.

تربية الأطفال

كيف تتحدثون إلى الرضيع في دقائق من يومكم؟

يمكن لوصف التفاصيل اليومية أن يصنع لحظة لطيفة مع رضيعكم.

كيف تتحدثون إلى الرضيع في دقائق من يومكم؟

لا تحتاجون إلى لعبة تعليمية أو وقت إضافي لتتحدثوا إلى رضيعكم. يمكن أن تبدأ المحادثة أثناء تبديل ملابسه أو حمله قرب النافذة: كلمات قليلة، ثم وقفة تلاحظون فيها صوته أو نظرته أو حاجته إلى الهدوء.

استخدموا كلماتكم

قولوا مثلًا أثناء تبديل الملابس: «هذه الجوربة الزرقاء. سنضعها في قدمك الآن». وبعدها انتظروا قليلًا. إذا نظر الرضيع إلى الجوربة أو حرّك قدمه، يمكنكم التعليق: «رأيتها!» استخدموا اللغة أو اللهجة التي تأتيكم بعفوية؛ لا يحتاج الرضيع إلى نص محفوظ، ولا يجب أن يستمر الكلام طوال اليوم.

اتركوا فسحة صغيرة

بعد جملة قصيرة، اتركوا فرصة لصوت أو حركة أو نظرة. قد يبتسم الرضيع، وقد يشيح بوجهه أو ينشغل بشيء آخر. استجيبوا لما يحدث أمامكم بدل تكرار السؤال طلبًا لرد معين. إذا بدا متعبًا أو منزعجًا، أنهوا اللحظة بهدوء؛ الراحة جزء من التواصل أيضًا. لا تستخدموا هذه الدقائق لاختبار نموه أو مقارنته برضيع آخر.

رحّبوا بأصوات مألوفة

قد يغني الأب أغنية يعرفها، وتحكي الجدة بالدارجة أو الأمازيغية أو بلغة أخرى. لا يلزم أن يقول الجميع الكلمات نفسها؛ المهم أن يتفاعل كل شخص بطريقته المألوفة. تجنبوا تشغيل تسجيل بدل التفاعل المباشر كل مرة. وإذا لاحظتم ما يقلقكم في سمع الرضيع أو تواصله، اسألوا مختصًا مؤهلًا بدل الاعتماد على قوائم المقارنة على الإنترنت.

جرّبوا اليوم وصف ما ترونه عند النافذة بجملتين، ثم توقفوا لحظة لملاحظة رد الرضيع.

قائمة عملية

  • اختاروا لحظة مألوفة مثل تبديل الملابس أو النظر عبر النافذة.
  • سمّوا شيئين أو ثلاثة مما ترونه أو تسمعونه معًا.
  • توقفوا قليلًا لملاحظة نظرة أو صوت أو حركة أو حاجة إلى الهدوء.
  • استجيبوا كأنكم تتبادلون الأدوار في حوار.
  • دعوا مقدم رعاية آخر يكرر اللحظة باللغة الأقرب إليه.
تختلف كل أسرة عن الأخرى. يقدّم هذا الدليل أفكارًا عامة غير طبية، يمكنكم تكييفها مع ظروفكم.